منتدى شيعة آل محمد

( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يحيى بن زيد حفيد الإمام زين العابدين ( عليهما السلام )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الشيرازي
المدير العام
المدير العام
avatar



عدد المساهمات : 195
نقاط : 499
تاريخ التسجيل : 21/05/2009

مُساهمةموضوع: يحيى بن زيد حفيد الإمام زين العابدين ( عليهما السلام )   الخميس يناير 21, 2010 10:27 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد

ولادته :

وُلد سنة مائة وسبع للهجرة .

صفاته وسيرته :

كان حسنَ الوجه ، أبيض البشرة ، قطط الشعر ، قوي النفس ، شجاعاً مقداماً ، لا
تُرهبه الكثرة ولا تُثنيه الوحدة .

ومن كلامه في بعض مواقفه : ( عبادَ الله ، إن الأجل يحضره الموت ،
والموت طالب حثيث لا يَفوتُه الهارب ، ولا يُعجزه المقيم ، فاقدموا - رحمكم الله -
إلى عدوكم ، والحقوا بسلفكم ، أقدموا إلى الجنة فإنه لا شَرفَ أشرف من الشهادة ،
فإن شرف الموت قَتْلٌ في سبيل الله
) .


ولا يرتاب في موالاته للأئمة الإثني عشر ( عليهم السلام ) كل من يقرأ قوله
المروي في سَنَد الصحيفة السجادية الكاملة ، حين قال له المتوكل بن هارون البلخي :
( أهُم أعلمُ - يعني الأئمة - أم أنتم ؟ فأطرق – يحيى – إلى الأرض ملياً
وقال : كلٌّ له عِلم ، غير أنهم يعلمون كل ما نعلم ، ولا نعلم كل ما يعلمون
) .


وقوله فيه : ( واللهِ يا متوكل ! لولا ما ذكرتَ من قول ابن عمي - جعفر -
أني أُقتل وأُصلب لما دفعتها - الصحيفة – إليك ، ولكنتُ بها ضنيناً ، ولكني أعلم أن
قوله حق أخَذَه عن آبائه وسيَصح
) .


وقوله للمتوكل في حق الإمام الصادق ( عليه السلام ): ( نَعَم ، هو أفقهُ بني هاشم ) ، وهذه المصارحة
تدلنا على اعترافه بإمامة الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، وحُسن عقيدته وتبصره
بالأمر .


ويؤيده بكاءُ الإمام الصادق ( عليه السلام ) عليه وشدة وَجْده وترحمه عليه ، ولو
لم يكن بالمنزلة العالية وكان عاصياً له في الخروج لما بكى عليه وترحم له .

أسباب الخروج إلى خراسان :

بعد شهادة أبيه زيد ( عليه السلام ) ضاقت عليه الكوفة برُحبها لِما شاهده من غدر
اُولئك العُتاة وتقاعدهم عن نُصرة أبيه ، وخاف أن يُؤخَذ غِيلة ويؤتى به إلى الوالي
.

وعندها عزم على التوجه إلى خراسان لأن فيها شيعته وشيعة أبيه وأجداده ، بعد أن
شار عليه بعض مَن أصدقهم العهد والميثاق من ( بني أسد ) فأشار عليه بذلك .


وسار يحيى إلى ( المدائن ) ، وهي يومئذ طريق الناس إلى ( خراسان ) ، ثم سار منها
إلى ( الري ) ، ومنها أتى ( سرخس ) ، ثم خرج منها ونزل في ( بلخ ) ، حتى هلك هشام
بن عبد الملك ، وولي الوليد بن يزيد بن عبد الملك .

شهادته :

سَرَّحَ إليه نصر بن سيار بن سلم بن أحوز في ثمانية آلاف فارس من أهل الشام
وغيرهم ، فالتحقوا به في قرية تدعى ( أرغوى ) فقاتلوه ثلاثة أيام بلياليها .


ثم اشتد القتال فقُتل جميع مَن كان مع يحيى وأُصيب يحيى بِنَشَّابَة في جبهته
وقيل في ( صدغَيه ) ، فمات من وقته ( رضوان الله عليه ) ، ولُعن قاتله وخاذله .


وكانت شهادته وقت العصر يوم الجمعة سنة ( 125 هـ ) .


وبُعث برأسه إلى الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، فبعثه إلى المدينة وجيء إلى أمه
ريطة بنت أبي هاشم بن محمد بن الحنفية ، فقالت حينما نظرت إليه : ( شرّدتموه عني
طويلاً ، وأهديتموه إلي قتيلاً ، صلوات الله عليه وعلى آبائه بُكرةً وأصيلاً )
.


ثم صُلب على باب مدينة ( الجوزجان ) ، وبقي مصلوباً طرياً إلى أن ظهر أبو مسلم
صاحب الدعوة لبني العباس ، فإنه أنزل جسده وصلى عليه ودفنه هناك .


وأظهر أهل خراسان النياحة على يحيى سبعة أيام حيث أمنوا على أنفسهم سلطان بني
أُمية ، وفي هذه السنة لم يولد مولود بخراسان إلا سُمِّيَ بـ ( يحيى أو زيد ) .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shia.ahlamountada.com
 
يحيى بن زيد حفيد الإمام زين العابدين ( عليهما السلام )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة آل محمد :: الشبكة الإسلامية :: منتدى الشخصيات الإسلامية-
انتقل الى: